Resala Men Nour

Illustrator: 
Country: 
Egypt
Synopsis: 

نور....هو طفل حقيقي موجود في كل مكان وهو ككل طفل يعاني من ضعف الإبصار، رأيته ومازلت أراه بصفة مستمرة.
وهو لا يتألم لأنه لا يعرف كيف يتألم ولا يعرف أن ما ألم به يستدعي الألم، لأن ضعف الإبصار غير مؤلم.
وفي صورة النور أجمل الصور القرآنية والتي قال فيها تبارك وتعالى:
اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاء وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
صدق الله العظيم
والإحساس بالكلمة المصورة يعتمد على شيئين مهمين: الذاكرة البصرية التي تخزن الصور المرئية منذ الصغر بالمخ وقدرة الشخص على التخيل، وهذا ما ميز به الله الإنسان.
وحينما أردت أن أقدم معلومات طبية عن خطورة ضعف الإبصار في الأطفال أردت أن تصل هذه المعلومات من خلال سرد معاناة المرضى من الأطفال أنفسهم، فإذا كانت هناك أمراض عضوية تودي بحياة البشر جسدياًفهناك أمراض تودي بحياتهم معنوياً، وهنا تكمن الخطورة، فالأمراض العضوية ملموسة ويسعى المرضى للبحث عن العلاج، أما في ضعف الإبصار في الأطفال فهو لا يشخص بسهولة وبسرعة مطلوبة، ويؤدي ذلك إلى عدم التواصل مع الوالدين والانعزال الاجتماعي والتوحد الظاهري لمرضى ضعاف الإبصار وتعطل كافة كفاءات الجسم، ولا يختزن المخ أي صور للحياة بحلوها ومرها.
وحياة نور في الواقع لم تنته كما انتهت في نهاية القصة بتكاتف الجميع من حوله، فلا يزال الأطفال في المدارس يعانون من تجاهل وملل المدرسين من حالتهم، ولا يزال الأطفال ضعاف الإبصار يتسربون من التعليم ولا يزال الآباء والأمهات يبحثون عن علاج لعيون أطفالهم: ليستعيدوا بصرهم حتى لا يرفضهم الجميع.
إن تأهيل الأطفال ضعاف الإبصار يبدأ من المجتمع بالاعتراف بإمكانياتهم واحتياجاتهم ودعمهم، وهذا الاعتراف لا يكلف المجتمع كثيراً كما هو في نهاية القصة، ولكن هذا الدعم قد يحفظ لمبدعين من ضعاف الإبصار حقهم في الحياة. وبهذه القصة نتعرف على هذه الفئة التي تتلمس المساعدة من مجتمعنا، على الرغم من أن ضعاف الإبصار في الخارج قد نالوا حقوقهم في المدارس والوظائف المختلفة، ولتكن قصتي هذه
المؤلفة

Year of Publication: 
2010
Number of Pages: 
59
Multi-lingual Edition?: 
No